معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
غير متصل
|
علم الحساب القرآني..........
بسم الله الرحمن الرحيم
ازيكم؟؟
شكو ماكو شحالكم؟؟
اليوم موضوعنا عن علم الحساب القرآني.......
هل حدث وان سمعتم به؟؟
انا عن نفسي اعرفه من فتره لكن مو مقتنعه فيه
**موضوع جدير بالقراءه لن تخسروا
بدايه ماهو علم الحساب القرآني ؟؟؟؟؟؟؟
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
روى الامام أحمد فى مسنده عن أبى زيد الانصارى قال "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ,ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ثم نزل, فصلى العصر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس , فحدثنا بما كان و ما هو كائن , فأعلمنا احفظنا".. وفى البخارى "..., فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم و اهل النار منازلهم, حفظ ذلك من حفظه و نسيه من نسيه".
لقد كان هذا اليوم و غيره كثير, من تلك الايام التى حدّث الرسول فيها اصحابه عن بعض ما اطلعه الله عليه من الغيب واحداث المستقبل. وضح لهم الفتن القادمة عليهم بداية بفتنة مقتل عثمان بن عفان ومقتل الامام على بن ابى طالب و ما حدث لولديه الحسن والحسين , واخبرهم عن ضياع الخلافة الحقة و مجىء الملوك حكاما مثل الامويين و العباسيين. اخبرهم عن هذا وغيره من الغيوب التى امره الله ان يطلع المسلمين عليها لسببين هما: بيان اعجاز الاسلام و صدق نبوة الرسول لمن سيأتى فيما بعد من الامم, و السبب الاخر هو تحذير المؤمنين من فتن و اضطرابات ستأتى , قد يحتارون فيها بين الحق و الباطل فيتبعون الشيطان. فأخبرهم ليحتاطوا لانفسهم و يعلموا الى اى جانب ينحازوا وأى الفرق معها النجاة , و كيف التصرف-على سبيل المثال- حين يتسلط عليهم السفيانى او حين يجعل المسيح الدجال لهم شياطين على صورة آبائهم و امهاتهم الموتى فيأمروهم بعبادة الدجال؟! او كيف يعرفون المهدى المنتظر و علامات مجيئه؟!
ولقد روى الترمذى عن علىّ كرم الله وجهه قال "سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ستكون فتن..قلت و ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله, فيه نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم". ومن هذا الحديث نعلم انه فى القرآن نبوءات حتى قيام الساعة. و لكن ما هو العلم الذى سيساعدنا على معرفة هذه التنبوءات؟- انه الحساب القرآنى!! فكل حرف و كل آية لها موضعها الخاص فى القرآن ,انزلها الله لتلائمه ولا تتغير لموضع آخر, و بعمليات حسابية بسيطة يمكننا فهم تاريخ ما او تحديد رقم معين!
|
|
 |
|
 |
|
الاعمده الاساسيه التي يقوم عليها هذا العلم
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
(1) الاعداد القرآنية أى رقم الآية و عدد حروفها و رقم السورة و الجزء .
(2)حساب الجمّل.
|
|
 |
|
 |
|
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وهو طريقة لتحويل الحروف لارقام و العكس,ولقد تعلمها اليهود من كتاب الله "التوراة" و بدلا من ان ينتفعوا بها ,استخدموها فى ..تحريف كتابهم!
فكانوا مثلا اذا رأوا نبوءة عن الاسلام حذفوها و وضعوا مكانها ما يقابلها فى العدد و لكن يخالفها فى الكلمات, فلا يفهم الاصل الا علمائهم و لا نستطيع- نحن المسلمين- ان نواجههم بها لندلل على كفرهم. ولقد كشف علماء الاسلام هذه الطريقة عند اهل التوراة و الانجيل و خير دليل عليها هو ما مكتوب فى انجيل يوحنا عندما سأل اليهود سيدنا يحيى عليه السلام و هو يدعوهم للتوبة,هل هو المسيح فقال لا-اذن هم كانوا على علم بمجىء المسيح عيسى لهم-,ثم سألوه هل هو ايلياء فقال لا,فلقد كانوا يعلمون من نبوءات التوراة أنه بعد المسيح سيأتى نبى اخبرهم رؤسائهم ان اسمه ايلياء. ولكن بتوفيق من الله اهتدى احد المسلمين الى ان الله ذكر اسم النبى صلى الله عليه و سلم فى القرآن على لسان سيدنا عيسى بانه رسول من بعده اسمه أحمد, ولم يقل الله فى هذا الموضع "محمد" لأنه هكذا كان يعرفها اليهود ولكنهم حذفوا "أحمد" و وضعوا بدلا منها "ايلياء",و الاسمان يحسبان بنفس الرقم فى حساب الجّمل..وهو 53!!
فهذا الحساب يضع لكل حرف رقما يمثله
أ=1 ب=2 ج=3 د=4 هــ =5 و=6 ز=7 ح=8 ط=9 ي=10
ك=20 ل=30 م=40 ن=50 س=60 ع=70 ف=80 ص=90 ق=100
ر=200 ش=300 ت=400 ث=500 خ=600 ذ=700 ض=800 ظ=900 غ=1000
|
|
 |
|
 |
|
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وهكذا نجد أن "ايلياء"=1+10+30+10+1+1=53
وأيضا حساب الجمّل لكلمة "أحمد"=1+8+40+4=53 !!
|
|
 |
|
 |
|
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وحساب الجمل يطبق ايضا فى القرآن, و للاستاذ"بسام جرار" عشرات بل مئات الاكتشافات القرآنية باستخدام هذا العلم جمعها فى كتبه, ويمكنك تحميل هذه الكتب من الموقع الخاص به. واهم اكتشافاته "معجزة الرقم 19 فى القرآن" وهو الرقم الذى يحل جميع المعضلات القرآنية و حتى تلك الموجودة فى كتب اليهود. و سنستخدمه- باذن الله - فى سياق هذا البحث, ولكن الآن سننقل معلومة واحدة من احد كتب الاستاذ بسام لنوضح تطبيقا عمليا صغيرا على استخدام الحساب القرآنى. لقد كتب الاستاذ يقول:
تستهل سورة (النمل ) بالحرفين (طس)، وترتيب السورة في المصحف هو ( 27 )، وقد وجدنا أن تكرار حرف (ط) في السورة هو أيضاً ( 27 )!! بينما كان تكرار حرف (س) في السورة هو ( 93 ) وهذا هو عدد آيات سورة( النمل)!! وعليه يكون مجموع تكرار(ط، س) هو ( 120 )، وهو أيضاً كما لاحظنا مجموع ( ترتيب السورة + عدد آياتها ), واللافت للانتباه أن جمّل كلمة (نمل ) هو( 120 )!!
و الآن نرجع لاسم الرسول صلى الله عليه و سلم فى التوراة, فلقد علق أحد العلماء على تحريف اليهود كلمة "احمد"الى "ايلياء" وقال ساخرا أنهم بهذا يعترفون بأحقية أمة"أحمد" فى القدس!! فايلياء هو ايضا اسم لبيت المقدس فى فلسطين.. واضيف أنا هنا ان الله سخر منهم ايضا اشد السخرية, فسيدنا "يعقوب" الذى يسمى ايضا"اسرائيل"- واليه ينتسب اليهود فيقال "بنواسرائيل"- له ابن يعتبر الجد الاكبر لغالبية اليهود واسمه "يهوذا", والطريف ان اسمه يعنى فى العبرية .."أحمد"!!
وفى هذا البحث سنكتشف المزيد من هذه المفاجآت باستخدام علم الحساب القرآنى موازيا للعلوم التى ذكرها الرسول فى حديثه الموجود بالبخارى "بلغوا عنى ولو آية, وحدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج", أى علوم القرآن والحديث وعلوم اليهود التى أخفوها فى كتبهم أو حاولوا تحريفها.
ولنبدأ بالقرآن وما فيه عن اليهود..فأنت اذا فتحت مصحفك وبحثت عن سورة جامعة لمعظم ما ورد عن اليهود: ماضيهم ومستقبلهم, ستجد سورة الاسراء. ولقد عرفها المسلمون الاوائل باسمها الآخر وهو سورة بنى اسرائيل. والاسراء سورة مكية ذكر الله فيها حادثة الاسراء فى الآية الاولى فقط و معظم الآيات الباقية هى حديث عن اليهود وقصتهم. أما لماذا ذكر الله الاسراء فى السورة التى تتحدث أساسا عن اليهود فذلك لسببين: الاول هو المكان المشترك,حيث اسرى بالرسول الى المسجد الاقصى بالقدس وصلى هناك بالانبياء جميعا. والسبب الثانى هو معنى الاسراء فى حد ذاته فهو سير فى الظلام ثم معراج الى السماء حيث النور و الحق وهذا- اذا ما فهمنا ما يريد الله ان يرشدنا اليه حقا- هو حالنا الحالى والقادم, فها نحن نسير وسط الظلام والامم المسيحية واليهودية تتكالب علينا من كل جانب لضعف تجده فينا,الا ان عصرا قادما- قريبا جدا واقرب مما يتصور الجميع- سيأتى ويخرج بنا من الظلام للنور, كما اخبرنا الله فى كتابه .. وأننى اعلن أن هذه السورة- الاسراء - هى رسالة الله الى ابناء هذا الزمان قد حفظ تفسيرها الى ان يحين الحين, وقد حان.
واليهودى طوال تاريخه مثال للاحتقار والاضطهاد من الجميع فكيف اذن نجح هذا القزم فجأة ان يسيطر على مقاليد العالم ويمسك خيوطها بيد خفية سوداء تعبث بالجميع؟!.الاجابة هى ان الله قد وعدهم بهذا من قبل! وجعل فسادهم فى الارض عقابا لمن نسى الله من عباده الآخرين - ونحن هنا لا نقصد بعباد الله المؤمنين به فقط فكل الناس عباد لله رضوا بذلك أو لم يرضوا فكل رسول تقريبا كان يقول للكفرة من قومه "الله ربى وربكم"- وهذا الوعد من الله لليهود كان موجودا صريحا فى التوراة فلما حرفوه أثبته الله فى القرآن ليعلم المؤمنون أمره .وقبل ان نشرح هذا الوعد فى الفصل القادم يجب ان نورد هنا نبذة مختصرة عن فترة من تاريخ اليهود,لاهميتها فيما بعد.
لقد كانت فترة حكم داود ثم سليمان عليهما السلام لبنى اسرائيل من اقوى عصورهم الا ان ذلك لم يستمر طويلا فلما مات سليمان سرعان ما انتشر الفساد بينهم فكانت هذه هى الافسادة الاولى لهم فى الارض لكن الله ارسل عليهم ملك قوى يدعى "نبوخذنصر" -او بختنصر كما ورد اسمه فى بعض الروايات- كان يملك العراق وما حوله , فهدم هيكلهم واخذ الآلاف منهم اسرى لدولته ليعملوا عبيدا عنده , وهذه الفترة السوداء فى تاريخهم تسمى "السبى البابلى". ولقد كان هذا السبى على ثلاث مراحل هى 605 ق.م , 597 ق.م , 586 ق.م حيث تم هدم الهيكل فى المرة الثالثة.وأرسل الله لهم قبل واثناء فترة السبى رسلا من عنده لغرضين اساسيين هما: تحذيرهم من عاقبة الفساد والبعد عن طريق الله , والآخر تبشيرهم بانقشاع هذا الغضب عنهم بعد فترة على ان يعود اذا عادوا لما كانوا عليه من ضلال. وقد حدث ما حذرهم الله منه وها هم الآن يفسدون فى الارض, فحق عليهم عقابه لهم مرة ثانية..... واخيرة!!
|
|
 |
|
 |
|
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
اتمنى انكم استفدتوا من هالموضوع الطويل    
لكن يبقى سؤال ......... هل اقتنعتم بهذا العلم ؟؟
| التوقيع |
|
الفتــاه النشيــطـه.... |
|