|
يعتقد العلماء أن الأرض كانت في العصر الفحمي منذ ملايين
السنين مغطاة بنباتات كثة أكثف بكثير مما نجده الآن حتى في
الغابات الاستوائية، وعند حدوث الثورات البركانية الكثيرة
التي كانت تحدث في تلك الحقبة انخفضت الأرض في بعض المواضع
محدثة مستنقعات انغمرت كلية فيما بعد، ولمّا حملت الطين
والرمال إلى تلك المساحات تعرضت النباتات المغمورة إلى
ضغوط ودرجات حرارة متزايدة، وتمثّل هذه البقايا النباتية
الفحم في مراحل تكوينه الأولى.
أما الخطوة التالية فهي تحول البقايا النباتية إلى خشب طري
(لجينت) الذي يسمى أحياناً بالفحم الأدكن وينتج عن استمرار
التحلل والضغط وعدم وجود الهواء، تكوُّنُ الفحم اللين أو
القاري، ويحتوي هذا الفحم على نسبة أعلى من الكربون، وهو
ذو قيمة حرارية أعلى من القيمة الحرارية للفحم الأدكن.
|